سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
132
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : و ينبغي كون الحجارة صغارا ، لئلا يسرع تلفه بالكبار و ليكن مما يطلق عليه اسم الحجر . فلا يقتصر على الحصا ، لئلا يطول تعذيبه أيضا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و شايسته و سزاوار است كه سنگها كوچك بوده تا در تلف مرجوم تسريع نشود . شارح ( ره ) مىفرماين : چه آنكه اگر وى را با سنگهاى بزرگ رجم كنند زودتر از پاى درميآيد سپس مىفرماين : لازم است سنگى كه به مجرم زده مىشود نام [ حجر ] بر آن اطلاق شود از اينرو نبايد بر [ حصى ] كه [ شن ] باشد اكتفاء گردد چه آنكه اوّلا به آن حجر اطلاق نشده و ثانيا زدن با آن موجب طولانى شدن عذاب مجرم مىگردد . قوله : يسرع تلفه : يعنى تلف مرجوم . قوله : و ليكن ممّا يطلق عليه اسم الحجارة : ضمير در [ ليكن ] به حجاره راجعست . قوله : لئلّا يطول تعذيبه : ضمير در [ تعذيبه ] بمرجوم عود مىكند متن : و قيل : لا يرجم من لله في قبله حد ، للنهي عنه و هل هو للتحريم ، أو الكراهة ؟ وجهان ؟ من أصالة عدم التحريم ، و دلالة ظاهر النهي عليه و ظاهر العبارة كون القول المحكي على وجه التحريم ، لحكايته قولا مؤذنا بتمريضه . إذ لا يتجه توقفه في الكراهة .